top of page

يقود درّاجة، فهل حان وقت السيارة؟



ما هو الوقت المناسب لتعليم الأولاد قيادة السيارة؟


يعشق الآباء اللحظات حين يعلّمون أولادهم أمور عديدة مثل قيادة الدرّاجة وغيرها. إنّها لحظات مميّزة لن ينسوها أبدا. يبحث الأب دائما عن المزيد من تلك اللحظات التي تساعده على بناء علاقة مميّزة مع أولاده. إنّ تعليم ابنك أو ابنتك قيادة السيارة هو من تلك اللحظات.


والسؤال الذي يطرح نفسه: متى تأتي تلك اللحظة؟ هل تأتي عندما يبلغ الولد العمر القانوني للقيادة؟ أو عندما يصل الى مرحلة معيّنة من الوعي الذاتي؟ أو عندما يبلغ العمر حين يجهز جسديا لقيادة السيارة؟


لا يوجد جواب صحيح وآخر خطأ لهذا السؤال، بل يمكننا أن نقول أنّ تلك اللحظة متعلّقة بالعديد من العوامل. كما هو الأمر عندما نعلّم أولادنا قيادة الدرّاجة، ثمّة عوامل يجب أن تتوفّر عندما نقرّر أن نعلّمهم قيادة السيارة، ومنها جسدية (كالطول والمهارات الحركية)، وأخرى تتعلّق بمعرفة قواعد السلامة وقوانين القيادة وأخيرا والأهم تأتي رغبة الولد في التعلّم.


عندما يشعر الولد برغبة اختبار أمر ليس آمنا له، يحاول بعض الأهل أن يمنعوه من القيام بذلك (يمكنهم القيام بذلك لفترة محدودة)، فيما يفضّل آخرون أن يعلّموا أولادهم هذا الأمر ليعرفوا قواعده وأخطاره.


كيف ستدركون إذا متى يأتي الوقت المناسب لتعلّموا أولادكم كيفية قيادة السيارة؟ يتعلّق الأمر بكل من العوامل التالية:

  1. عندما يبدأ الأولاد أن يطلبوا تشغيل المحرّك أو تبديل الغيار بنفسهم

  2. عندما يبدأ الأولاد أن يلعبوا بسباق السيارات ويقتنعوا أنّه يمكنهم قيادة سيارة حقيقية (صدّقونا أنّكم لا تريدونهم أن يقوموا بذلك خفية عنكم)

  3. عندما يبلغون قياسا جسديا يخوّلهم أن يجلسوا بارتياح أمام المحرّك وأن يصلوا الى الدواسات

هذا هو الوقت المناسب إذا لتفكّروا بالبدء في تعليم أولادكم قيادة السيارة. يمكنكم أن تقارنوه باللحظة حين يرغب الولد في القفز في الماء ولن يتقن السباحة، فلا تستطيعون أن تبعدوه عن الماء طويلا، بل عليكم أن تعلّموه السباحة فقط لتتأكّدوا أنّه قادر على القيام بذلك.


فها هو الوقت حان لتأخذوا ولدكم في رحلة في السيارة!

٠ مشاهدة٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل

Comments


bottom of page